زين العابدين شيروانى

662

بستان السياحه ( فارسي )

يا ابا ذر قلت نعم يا رسول اللّه زدنى قال ص يا ابا ذر لو انّ احدا منهم يؤذيه قملة فى ثيابه فله عند اللّه اجر اربعين حجّة و اربعين غزوة و عتق اربعين نسمة من ولد اسماعيل ع و يدخل واحد منهم اثنى عشر الفا فى شفاعته فقلت سبحان اللّه و قالوا مثل قولى سبحان اللّه ما ارحمه بخلقه و الطفه و اكرمه على خلقه فقال النّبىّ ص يا ابا ذر لو انّ احدا منهم اشتهى شهوة من شهوات الدّنيا فيصبر و لا يطلبها كان له من الاجر يذكر اهله ثمّ يغتنم و يتنفّس كتب اللّه بكلّ نفس الفى الف حسنة و محى عنه الفى الف سيّئة و رفع له الفى الف درجة و ان شئت حتّى ازيدك قلت نعم يا رسول اللّه زدنا قال ص لو انّ احدا منهم يضع جبينه على الأرض ثمّ يقول آه فتبكى ملائكة و السّماء السّبع لرحمتهم عليه فقال اللّه يا ملائكتى مالكم تبكون فيقولون يا الهنا و سيّدنا فكيف لا نبكى و وليّك على الأرض و يقول فى وجعه آه فيقول اللّه يا ملائكتى اشهدوا انّى راض عن عبدى بالّذى يصبر فى شدّة و لا يطلب الرّاحة فتقول الملائكة يا الهنا و سيّدنا لا تضرّ الشّدّة بعبدك و وليّك بعد ان تقول هذا القول فيقول يا ملائكتى انّ وليّى عندى كمثل نبىّ من الأنبياء و لو دعانى وليّى و شفع فى خلقى شفّعته فى اكثر من سبعين الفا و لعبدى و وليّى فى جثتى ما يتمنّى يا ملائكتى و عزّتى و جلالى لانا ارحم بوليّى و انا خير له من المال للتّاجر و الكسب للكاسب و فى الآخرة لا يعذّب وليّى و لا خوف عليه ثمّ قال رسول اللّه طوبى لهم يا ابا ذر لو انّ احدا منهم يصلّى ركعتين فى اصحابه افضل عند اللّه من رجل يعبد اللّه فى جبل لبنان عمر نوح ع و ان شئت حتّى ازيدك يا ابا ذر لو انّ احدا منهم يسبّح تسبيحة خير له من ان يصير له جبال الدّنيا ذهبا و فضّة و نظرة الى واحد منهم احبّ الىّ من نظرة الى بيت اللّه الحرام و لو انّ احدا منهم يموت فى شدّة بين اصحابه له اجر مقتول بين الرّكن و المقام و له اجر من يموت فى حرم اللّه و من مات فى حرم اللّه امنه اللّه من الفزع الأكبر و يدخل الجنّة و ان شئت حتّى ازيدك يا ابا ذر قلت نعم يا رسول اللّه ص قال ع يجلس اليهم قوم مقصّرون مثقّلون من الذّنوب فلا يقومون من عندهم حتّى ينظر اللّه اليهم فيرحمهم و يغفر لهم ذنوبهم لكرامتهم على اللّه ثمّ قال النّبىّ ص المقصّر فيهم افضل عند اللّه من الف مجتهد من غيرهم يا ابا ذر ضحكهم عبادة و فرحهم تسبيح و نومهم صدقة و انفاسهم جماد و ينظر اللّه اليهم فيكلّ يوم ثلاث مرّات يا ابا ذر انّى اليهم لمشتاق ثمّ غمض عينه و بكى شوقا ثمّ قال ص اللّهمّ احفظهم و انصرهم على من خالف عليهم و لا تخذلهم و قرّ عينى بهم يوم القيمة الا انّ اولياء اللّه لا خوف عليهم و لا هم يحزنون يعنى آيا مىدانيد چيست غم و اندوه من و در چه چيز است انديشه كردن من و بكدام چيز است آرزومندى من كفتند صحابه يا رسول اللّه ص نمىدانيم از چه چيز است خبر ده ما را بغم و فكر و شوق خود فرمود خبر دهم شما را ان‌شاءالله پس آه سردى بركشيد و فرمود آه شوق و آرزومندى برادرانم را دارم كه بعد از من خواهند آمد ابو ذر كفت يا رسول اللّه ص آيا ما برادران شما نيستيم فرمود نى شما اصحاب منيد و برادران من مىآيند بعد از من حال ايشان چون حال پيغمبران جماعتيند كه مىكريزند از پدرها و مادرها و برادرها و خواهرها و خويشان همه از براى طلب رضاى خدا و ترك مال خود مىكنند از براى خدا و ذليل و خوار مىكردانند نفسهاى خود را بتواضع كردن از براى خدا و ميل ندارند به خواهشهاى زياده از ضرورى ما يحتاج و جمع مىشوند در خانهء از خانهاى خدا كويا كه ايشان غريبانند و ديده مىشوند اندوهكين از ترس آتش جهنّم و شوق بهشت و كسى چه مىداند بزركى ايشان را در نزد خداى تعالى نه ميان ايشان خويشى است و نه مالى دارند كه بعضى ببعضى ديكر دهند و مهربان‌تراند با هم از از فرزند با پدر و از پدر با فرزند و از برادر با برادر آه آرزومند ايشانم و فارغ مىكردانند نفسهاى خود را از سعى كردن در طلب زياده